Area news

الأرشيف

19/02/2018 - الدخول الإحتفالي إلى كنيسة القيامة: الأسبوع الأول من زمن الصوم

16/02/2018 - أهمية ثقافة اللقاء: زيارات الإسرائيليين إلى دير المخلص

14/02/2018 - A Statement from the Patriarchs and Heads of Churches in Jerusalem

14/02/2018 - أول رحلة لحارس الأراضي المقدسة إلى البرازيل وزيارته القانونية إلى الأرجنتين

07/02/2018 - أربعون سنة من الأبحاث لأجل الحراسة: مقابلة مع البروفيسور بيروني

02/02/2018 - حراسة الأراضي المقدسة اليوم: الأب أغوسطين والمهاجرون في يافا

29/01/2018 - الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في القدس

26/01/2018 - مؤتمر دولي حول القدس في القاهرة

25/01/2018 - الموقع الجديد لمتحف الأرض المقدسة على شبكة الإنترنت

23/01/2018 - تدشين ملعب جديد ومختبر كمبيوتر في بيت لحم

22/01/2018 - رهبان الحراسة يهنئون الكنيسة الأرمنية بمناسبة عيد الميلاد المجيد

19/01/2018 - مشاريع لجنة "العدل والسلام وسلامة الخليقة" التابعة لحراسة الأراضي المقدسة لعام 2018

18/01/2018 - حتى الأديرة والكنائس لم تسلم من القنابل في دمشق

17/01/2018 - الحراسة تستذكر معجزة يسوع الأولى في قانا

12/01/2018 - زيارة خبير في مجال التعليم المسيحي إلى مدينة القدس لتنشئة كهنة الرعايا التابعين للحراسة


صفحة:  1  2  3  4  5

"مجد الرب يشرق من حولهم"

بدأ الأب عماد كامل، مسؤول العمل الراعوي مع الشبيبة لدى حراسة الأراضي المقدسة، كلمته التي ألقاها بحضور ثمانين مشارك، قائلاً: "في كل مرّة يقترب فيها الله من الانسان، يدخل هذا الأخير من جديد في قوقعته لأنه خائف". وتابع قائلاً: "وفي كل مرة أيضاً، يقول الله له من جديد: "لا تخف". نود جميعاً تحقيق أمور كبيرة، ولكن أين هي مكانة يسوع في حياتنا؟"

عُقد ما يدعى بلقاء المجيء، للشبيبة الفرنسيسكانية، في بيت لحم. وقد جمع اللقاء هذا العام شباباً من الجليل والقدس وبيت لحم. وتمحور موضوع اللقاء حول: "رعاة بيت لحم"، وفي قلب هذا الموضوع تم الحديث عن التواضع بشكل خاص. بدأت فعاليات اليوم في مركز العمل الكاثوليكي في بيت لحم، واستمر في كنيسة المهد بلحظات من الصلاة في المغارة، ليختتم أخيراً بالحج إلى حقل الرعاة في بيت ساحور، والقداس الإلهي هناك.

من ناحيته، أوضح الأب عماد قائلاً: "لشبيبة الأرض المقدسة مكانة خاصة في قلوبنا. وإننا نكرس لهؤلاء الشباب جهداً خاصاً، لأنهم مستقبل الأرض المقدسة. نعم، إننا نكرس لهم الكثير من الجهد والمزيد من الحب، لأننا نريد أن نتبع معاً يسوع المسيح. نريد ان نكون قريبين منه في زمن تجذبنا فيه باستمرار الأمور المادية."

يكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة، بالنسبة للأب عماد، لأنه يساهم أولاً في تهيئة القلوب للقاء بيسوع. إنه اللقاء الحقيقي، بعيداً عن الهدايا والملابس الجميلة وألوان الإحتفالات. وقد تابع قائلاً: "يتم هذا اللقاء في البساطة. بأن يكون في قلوبنا وأن يولد في حياتي. نتمنى أن تشكل هذه الوقفة التي تضمنت لقاءاً وصمتاً وصلوات، فرصة لكلمة الله كي تلمس كل واحد وواحدة منا".

يهمّش المجتمع رعاة بيت لحم، لكنهم كانوا أول من توجه إليهم الوحي. الرسالة واضحة: ما من شخص على هامش مخطط الخلاص.

وأوضح الأب عماد أيضاً قائلاً: "كلمة رعاة هي مرادف لكلمة تواضع. تماماً مثل ميلاد المسيح. تواضع الله الذي أخذ جسداً، والذي لم يستطع الدخول في التاريخ إلا بجواب متواضع من الإنسان، حيث ترنّمت مريم قائلة: "نظر إلى تواضع أمته". إنه تواضع القديس يوسف الذي، خلافاً لمنطق العالم، قد مكث بجانب مريم راضياً بإرادة الله ومتبعاً إياها. من هنا فما من انسان يستطيع الاحتفال بعيد الميلاد بعيداً عن نعمة التواضع، وما من إنسان يستطيع قبول حضور الله في حياته إذا لم يجب على الله بمسيرة متواضعة. نحن مدعوون إلى البساطة والتواضع، لأننا في حاجة دائمة إلى نعمة الله وحضوره معنا."

من ناحيته، علق نيقولا حنضل، من بيت لحم، قائلاً: "إنه يوم مخصص لتجديد الايمان، تماماً مثل من يضغط على مفتاح F5 على لوحة أرقام الحاسوب ليعيد تنشيط الصفحة. لن نسمح للوضع السياسي بأن يمنعنا من الاحتفال بميلاد المسيح. كمسيحيين فلسطينيين، نحن نحاول عيش حياتنا بطريقة اعتيادية ضمن ظروف غير عادية. نحن نقاوم على طريقتنا: بالصلاة والحضور وتعليمنا وعملنا اليومي."

أوضحت، من ناحية أخرى، الأخت فيكي جقمان، منسقة الدين، قائلة: "يتيح لنا الزمن الليتورجي في الكنيسة التقرب من الله، وإن هدفنا هو أيضاً تقريب الشباب مزيداً من الله. إنه أمر هام بالنسبة لهم، لأنهم لا يكرسون لله الوقت في حياتهم اليومية أو أنهم يكرسون له من الوقت الشيء القليل، لكنهم في الواقع عطشى، وهم ينتظرون بفارغ الصبر هذه الأوقات المخصصة للقاءات الروحية. إنهم بذلك كالجمر المتقد."

تهتم هذه اللقاءات بشكل خاص في أن يستطيع الشباب التعبير عن أنفسهم والإصغاء للآخر. أن يعودوا إلى بيوتهم بغذاء روحي، ومعهم ما يتأملون به. وقد تابعت الأخت فيكي قائلة: "أصلي من أجل السلام في الأرض المقدسة بالذات في هذه الفترة الخاصة والصعبة. علينا ان نحافظ على الأمل والرجاء، لأن ميلاد يسوع المسيح هو هذا أيضاً. فرغم مختلف الصعوبات يبقى هذا الميلاد فرحاً. يجب أن لا يخاف حجاج العالم من المجيء إلى الأرض المقدسة، لكننا نسألهم قبل كل شيء الصلاة من أجلنا، لكي نستطيع مواجهة هذا الوضع بشجاعة وايمان."

نص وصور: نزار هلّون

Part 1

Part 2

  • شباط
    • الإثنين
    • الثلاثاء
    • الأربعاء
    • الخميس
    • الجمعة
    • السبت
    • الأحد
    • 1
    • 2
    • 3
    • 4
    • 5
    • 6
    • 7
    • 8
    • 9
    • 10
    • 11
    • 12
    • 13
    • 14
    • 15
    • 16
    • 17
    • 18
    • 19
    • 20
    • 21
    • 22
    • 23
    • 24
    • 25
    • 26
    • 27
    • 28

الرزنامة

04/04/2015 CELEBRATIONS

Holy Sepulchre: 7.30 Easter Vigil – 18.00 Vespers– 00.30 Office

05/04/2015 CELEBRATIONS

Easter Sunday Holy Sepulchre: 7.30 Simple Entrance – 8.00 Solemn Mass & Procession – 17.00 Daily Procession

06/04/2015 CELEBRATIONS

Emmaus (Qubeibeh): 10.00 Solemn Mass (Custos) – 14.30 Vespers Holy Sepulchre: 8.00 Solemn Mass – 17.00 Daily Procession

24/04/2015 CELEBRATIONS

Capernaum: 17.00 Solemn Mass

26/04/2015 CELEBRATIONS

Jericho: 9.30 Solemn Mass

2011 - © Gerusalemme - San Salvatore Convento Francescano St. Saviour's Monastery
P.O.B. 186 9100101 Jerusalem - tel: +972 (02) 6266 561 - email: custodia@custodia.org