بيت فاجي

بيت فاجي

يقع مزار بيت فاجي في الجهة الشرقية لجبل الزيتون. وهو المكان الذي يحتفل فيه ببداية دخول يسوع المشيحاني إلى المدينة المقدسة، بينما رنّم التلاميذ بحماسة، ومعهم سائر الجموع، نشيد "هوشعنا".

 

التقليد المسيحي

احتُفل بتذكار الدخول الانتصاري ليسوع إلى القدس منذ زمن قديم في القدس وبنفس الطريقة التي يحتفل به في يومنا هذا: "في الأحد الذي يفتتح الأسبوع المقدّس… يصعد الشعب جميعه إلى جبل الزيتون… وعند الساعة الحادية عشرة ( أي الساعة الخامسة من بعد الظهر) تتم قراءة المقطع الانجيلي الذي يتحدث عن الأطفال الذين ذهبوا أمام الرب حاملين أغصانا وسعف نخل… وهكذا، يمكث الأسقف واقفا، ومعه الشعب كله. ومن هناك، أي من قمة الجبل، وبعد تلاوة النص البيبلي وبحسب تقليد الزيتون، يقوم الجميع ببدء المسيرة؛ الأسقف، مترنما دون انقطاع بأناشيد وأنتيفونات؛ "مبارك الآتي باسم الرب". وجميع الأطفال، حتى أولائك الذين لا يستطيعون السير بسبب صغر سنهم، فهم يجلسون على أكتاف آبائهم، وفي يدهم أغصان، سواء من النخيل أو من الزيتون. وبنفس الطريقة التي روفِقَ بها المسيح، تتم مرافقة الأسقف. من قمة الجبل، نسير حتى المدينة، وبعد ذلك، بعد عبورنا للمدينة، نتابع السير حتى بازيليكا القيامة" (ايثيريا، أواخر القرن الرابع).

بدءا من القرن التاسع، أصبحت المسيرة تنطلق من مكان أبعد: "على بعد ما يقارب الميل (من مكان الصعود) نجد المكان الذي فيه جلس يسوع على الجحش. ويوجد هناك شجرة زيتون، يؤخذ منها في كل عام غصن، بعد أن يدفع الثمن؛ وهكذا يدخل المشارك في الدورة إلى أورشليم في يوم الشعانين" (الراهب ابيفانوس). وفي هذا المكان ذكر وجود كنيسة من القرن الرابع، ذكرى لقاء يسوع مع أختي لعازر، مرثا ومريم، على طريق بيت عنيا. (بحسب اتيريا. وفي عام 1870، وجد أحد الفلاحين حجرا منحوتا وقد رسم عليه رسوم من العصر الصليبي، يمثل حادثتي، قيامة لعازر ودخول يسوع الانتصاري إلى القدس. وبعد أن تم شراء الأرض، أنشأ في عام 1883 مزار صغير، والذي أطلق عليه اسم بيت فاجي. وقد تم ترميمه وإعطاءه الشكل الذي هو عليه اليوم في عام 1954. أما المسيرة، فقد توقفت بانتهاء الملك الصليبي. وقد أعاد هذه الممارسة الآباء الفرنسيسكان ما بين القرنين 16- 17، والتي كان يجلس خلالها الأب الحارس على جحش، ممثلا المسيح. ومنذ العام 1933 استطاعت المسيرة أن تأخذ من جديد شكلها الاحتفالي، وعلى رأسها بطريرك اللاتين الأورشليمي

الموقع

عام 1870، عثر أحد أبناء القرية على صخرة منتصبة نقشت عليها ملحمة صليبية تمثل حدثي قيامة لعازر ودخول يسوع الإنتصاري إلى القدس. بعد أن تم شراء الأرض، أُقيم عليها مزار مقدس، دعي بمزار بيت فاجي. أعيد ترميم هذا المزار في عام 1954، ليصبح كما نراه اليوم. أما التطواف الذي يُحتفل به إحياءاً لذكرى هذا الحدث فقد ألغي مع إنتهاء حكم المملكة الصليبية. وأعيد من جديد إحياء هذا التطواف من قبل الفرنسيسكان، ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، وكان الأب الحارس خلاله يمتطي جحشاً إبن أتان، ممثلاً المسيح. منذ عام 1933، أصبح بالإمكان إقامة التطواف بصورته الإحتفالية، يترأسه البطريرك اللاتيني الأورشليمي.

 

مسار دورة أحد الشعانين في بيت فاجي في القدس

من بيت فاجي الى أورشليم:


1. المزار والدير الفرنسيسكاني في بيت فاجي.
2. دير "أبانا" للراهبات الكرمليات.
3. البناء الصغير في موقع صعود الرب.
4. مزار كنيسة "بكاء الرب".
5. الكنيسة الأورثوذكسية الروسية المدشنة على اسم القديسة مريم المجدلية.
6. الجسمانية.
7. قبر مريم العذراء ومغارة الحبس.
8. مكان استشهاد القديس اسطفانوس.
9. باب القديس اسطفانوس – باب ستنا مريم
10. بركة المخلع

النص البيبلي

دخول المسيح إلى أورشليم

ولمَّا قَرُبَ مِن بَيتَ فاجي وبَيتَ عَنْيا عِندَ الجَبلِ الَّذي يُقالُ لهُ جَبَلُ الزَّيتون، أَرسَلَ اثْنَينِ مِن تَلاميذِه، وقالَ لَهما: "اِذهَبا إِلى القَريةِ الَّتي تِجاهَكُما، تَجِدا عِندَما تَدخُلانِها جَحشاً مَربوطاً ما رَكِبَه أَحَدٌ قَطّ، فَحُلاَّ رِباطَه وأْتِيا بِه. فإِن سأَلَكما سائِل: لِمَ تَحُلاَّنِ رِباطَه ؟ فقولا: لأَنَّ الرَّبَّ مُحتاجٌ إِليه ". فذَهَبَ المُرْسَلانِ فَوَجَدا كما قالَ لَهما. وبَينَما هُما يَحُلاَّنِ رِباطَ الجَحْش، قالَ لَهما أَصحابُه: "لِمَ تَحُلاَّنِ رِباطَ الجَحْش ؟ " فقالا: "لأَنَّ الرَّبَّ مُحتاجٌ إِليه ". فجاءَا بِالجَحْشِ إِلى يسوع، ووضَعا رِدائَيْهما علَيه وأَركَبا يسوع. فَسارَ والنَّاسُ يَبسُطونَ أَردِيَتَهم على الطَّريق. ولمَّا قَرُبَ مِن مُنحَدَرِ جَبَلِ الزَّيتون، أَخذَ جَماعَةُ التَّلاميذِ كُلُّها، وقدِ استَولى عَليهِمِ الفَرَح، يُسَبِّحونَ اللهَ بِأعلى أَصواتِهِم على جَميعِ ما شاهَدوا مِنَ المعجِزات، فكانوا يَقولون: "تَبارَكَ الآتي، المَلِكُ بِاسمِ الرَّبّ! السَّلامُ في السَّماء ! والمَجدُ في العُلى! " فقالَ له بَعضُ الفِرِّيسيِّينَ مِنَ الجَمْع: "يا مُعَلِّمُ انتَهِرْ تَلاميذَكَ! " فأجابَ: "أقولُ لَكم: لو سَكَتَ هؤلاء، لَهَتَفَتِ الحِجارَة! ".

(لوقا 19: 29-40)

 

المعلومات

دير النخيل
ص.ب. 186 – بيت فاجي
91001 القدس
إسرائيل

هاتف: 02-628.43.52
فاكس: 02-628.43.52

الساعات التي يستطيع فيها المزار استقبال الزوار هي:
8صباحا – 12 ظهرا؛ 14 عصرا – 17 مساءا.

  • أيلول
    • الإثنين
    • الثلاثاء
    • الأربعاء
    • الخميس
    • الجمعة
    • السبت
    • الأحد
    • 1
    • 2
    • 3
    • 4
    • 5
    • 6
    • 7
    • 8
    • 9
    • 10
    • 11
    • 12
    • 13
    • 14
    • 15
    • 16
    • 17
    • 18
    • 19
    • 20
    • 21
    • 22
    • 23
    • 24
    • 25
    • 26
    • 27
    • 28
    • 29
    • 30

الرزنامة

24/12/2012 CELEBRATIONS

CHRISTMAS EVE

25/12/2012 CELEBRATIONS

NATIVITY OF THE LORD

26/12/2012 CELEBRATIONS

St. Stephen

27/12/2012 CELEBRATIONS

Saint John the Evangelist

30/12/2012 CELEBRATIONS

Holy Family

2011 - © Gerusalemme - San Salvatore Convento Francescano St. Saviour's Monastery
P.O.B. 186 91001 Jerusalem - tel: +972 (02) 6266 561 - email: custodia@custodia.org