Area news

الأرشيف

17/07/2018 - اقامة الحفل السنوى الخامس للارض المقدسة في واشنطن

15/07/2018 - الاحتفال بتدشين القبر المقدس

10/07/2018 - بالفرح الدائم : الخطة السياحية التي تستهدف نشر روح القديس فرنسيس

06/07/2018 - A new window inaugurated in the Basilica of the Annunciation in Nazareth

03/07/2018 - في لبنان: معهد الأورغن في خدمة الليتورجيا

02/07/2018 - إحتفال في الناصرة: الشمامسة والكهنة الجدد في حراسة الأراضي المقدسة

29/06/2018 - الإحتفال باليوبيل لمجموعة من الرهبان التابعين للحراسة بمناسبة عيد القديسين بطرس وبولس

28/06/2018 - الأمير وليم في زيارة إلى كنيسة القيامة

27/06/2018 - افتتاح القسم الأركيولوجي الجديد ضمن متحف الأرض المقدسة

25/06/2018 - القديس يوحنا المعمدان: الإحتفال بمولد سابق المسيح في عين كارم

19/06/2018 - الأطفال اللاجئون على جزيرة ليروس: رسالة من الأب جون لوك

19/06/2018 - Letter from the Christian Churches of Jerusalem to the Prime Minister of Israel

19/06/2018 - الراهبات الفرنسيسكانيات في خدمة دير المخلص

18/06/2018 - عرض المشروع الأولي لقسم التاريخ في متحف الأرض المقدسة

13/06/2018 - الحراسة تحتفل بعيد شفيعها القديس أنطون البادواني


صفحة:  1  2  3  4  5

عماد يسوع عند نهر الأردن

من بيت لحم إلى نهر الأردن: بهذا الحج يختتم الرهبان الفرنسيسكان في حراسة الأراضي المقدسة احتفالاتهم بالأعياد الميلادية. وقد صادف الأحد الأول الذي يلي عيد ظهور الرب (الغطاس) هذا العام اليوم السابع من شهر كانون الثاني، حيث احتفلنا بعيد عماد الرب. ولما بدأ التطواف الكبير نحو نهر الأردن، كان من الصعب علينا التصديق بأن هذا الحرّ وهذه الشمس ممكنة في فصل الشتاء. تعد هذه المنطقة اليوم منطقة شبه مغلقة بسبب وجود ألغام يجب إزالتها. لكن الوصول إلى النهر رغم ذلك يبقى أمراً متاحاً.

وبحسب التقليد، يقوم الرهبان الفرنسيسكان وأبناء رعية القدس بالتوقف أولاً في مدينة أريحا، في البستان التابع لمدرسة ترسنطا هناك، وذلك قبل التوجه في تطواف نحو نهر الأردن. من ناحيته، قام حارس الأراضي المقدسة هناك، باللقاء مع السلطات المحلية وفي مقدمتها رئيس البلدية وسعادة الشيخ. وقد أردف الأب باتون قائلاً: "كما ذكرتم أنتم، فإن يسوع قد مرّ من هذا المكان عدة مرات. وفي هذا العام، قد مرّ العديد من الحجاج أيضاً من هذا المكان، على مثال يسوع". ثم أضاف قائلاً: "بمناسبة هذا العيد الذي نقيمه اليوم، نود الإحتفال بمعمودية يسوع والصلاة من أجل سلامة جميع سكان أريحا وإزدهار هذه المدينة والسلام". وقد ذكّر الأب الحارس المشاركين بكون أريحا مكاناً مثالياً يعكس التعاون المثمر بين السكان المحليين والرهبان الفرنسيسكان التابعين للحراسة، وأن الجميع ههنا يخصّون الرهبان بمحبتهم. من ناحيته، قام رئيس الدير في أريحا، الأب ماريو حدشيتي، بترجمة الكلمات التي ألقاها الأب الحارس.

منذ ساعات الصباح الباكر، وقفت مجموعة مكونة من حوالي مائة شخص عند ضفاف نهر الأردن منتظرة بداية الإحتفال. وبعد التطواف، أقيم القداس الإلهي في الهواء الطلق أمام النهر، حيث أعلن أحد المحتفلين كلمات الإنجيل التي تقول: "وفي تلِكَ الأيَّام جاءَ يسوعُ مِن ناصِرَةِ الجَليل، وأعتَمَدَ عن يَدِ يوحَنَّا في الأُردُن". كان هذا اليوم يوم فرح كبير أيضاً بمعمودية الطفل ماتياس، وهو ابن لزوجين من أبناء البلدة.

وتابع الأب باتون قائلاً: "لدينا اليوم مناسبة خاصة تذكرنا أننا بالمعمودية قد أصبحنا أولاد الله". من ناحيته، ألقى العظة باللغة العربية الأب ماريو حدشيتي متحدثاً عن يوحنا المعمدان ويسوع. فيسوع كان صديق ذاك الذي منحه المعمودية، ولذلك، يرى الأب ماريو أنه يجدر بنا "التساؤل عن الصداقة، وإذا ما كنا أصدقاء حقيقيين أم لا". وكما أن يوحنا قد اعترف بكون يسوع أقوى منه، فإن "علينا نحن كذلك الإعتراف بيسوع وأن نتعلم كيف نعرفه، لأننا لا نتبع أشخاصاً لا نعرفهم". كانت العظة عبارة عن فحص ضمير وفقاً لمثال يوحنا ويسوع. وتابع الأب ماريو مؤكداً: "يوحنا قد عرف نفسه، خلافاً للكثير من الأشخاص الذين يرغبون في تقليد الآخرين. يسوع لا يريد هذا، بل يريد منا أن نقدّم أنفسنا على ما نحن عليه حقاً، بما لدينا من محدوديات".

شاركت في هذا الإحتفال مجموعات كثيرة جائت من رعايا مختلفة، اضافة إلى الأخوات الراهبات والحجاج. وقد أوضحت لنا سيدة قادمة من رام الله، بأنها لم تشارك من قبل أبداً في هذا الحدث، وأنها قد استغلت تلك المناسبة في هذا العام. وبينما هي تعتني بابن أخيها النائم في عربته الصغيرة، تابعت حديثها إلينا قائلة: "كان احتفالاً جميلاً شاركت فيه برفقة عائلتي كلها".

من ناحيتها، عبرت لنا حاجة أخرى قائلة: "إن الإحتفال بهذا العيد ههنا في الأرض المقدسة، عند نهر الأردن، قد لمسني من الداخل للغاية. استطعت أن أتصور في مخيلتي يسوع ويوحنا قائمين ههنا، في هذه المياه. لكنني ما كنت لأتصور الفرح الذي شعرت به".

في هذا اليوم، وبعد مغادرة نهر الأردن في الحال، توجه الرهبان مع أبناء الرعايا إلى دير الروم الأورثوذكس القائم على جبل التجربة "قرنطل". ففي وسط هذه البيئة الصحراوية، وأمام هذا المشهد الإستثنائي، كان الشيطان قد جرب، وفقاً للتقليد، يسوع. لقد أحيينا في هذا اليوم إذاً ذكرى بداية رسالة يسوع العلنية بمعمودية واعتراف يوحنا به، وبتجارب الشيطان التي قاومها يسوع. قرأ الرهبان هناك من الإنجيل حادثة تجربة يسوع بلغات مختلفة، قبل أن يخصَّصَ شيء من الوقت للصلاة الشخصية. إنه إذاً حجّ آخر يدعو المؤمنين إلى السير في الأماكن التي عاش فيها يسوع قبل ألفي عام، للإستمرار في السير، اليوم أيضاً، على الدرب التي أرشدنا إليها.

Beatrice Guarrera

2018/01/07 Part 01

2018/01/07 Part 02

2018/01/07 Part 03

  • تموز
    • الإثنين
    • الثلاثاء
    • الأربعاء
    • الخميس
    • الجمعة
    • السبت
    • الأحد
    • 1
    • 2
    • 3
    • 4
    • 5
    • 6
    • 7
    • 8
    • 9
    • 10
    • 11
    • 12
    • 13
    • 14
    • 15
    • 16
    • 17
    • 18
    • 19
    • 20
    • 21
    • 22
    • 23
    • 24
    • 25
    • 26
    • 27
    • 28
    • 29
    • 30
    • 31

الرزنامة

04/04/2015 CELEBRATIONS

Holy Sepulchre: 7.30 Easter Vigil – 18.00 Vespers– 00.30 Office

05/04/2015 CELEBRATIONS

Easter Sunday Holy Sepulchre: 7.30 Simple Entrance – 8.00 Solemn Mass & Procession – 17.00 Daily Procession

06/04/2015 CELEBRATIONS

Emmaus (Qubeibeh): 10.00 Solemn Mass (Custos) – 14.30 Vespers Holy Sepulchre: 8.00 Solemn Mass – 17.00 Daily Procession

24/04/2015 CELEBRATIONS

Capernaum: 17.00 Solemn Mass

26/04/2015 CELEBRATIONS

Jericho: 9.30 Solemn Mass

2011 - © Gerusalemme - San Salvatore Convento Francescano St. Saviour's Monastery
P.O.B. 186 9100101 Jerusalem - tel: +972 (02) 6266 561 - email: custodia@custodia.org