ليتورجيا

لقد تمحور دور أو خدمة حراسة الأراضي المقدسة وعلى مدى قرون من الزمان على الصلاة والإحتفالات الليتورجيا إذ لم يكن هناك مجالاً أكبر للتبشير، أو لوجود مؤسسة رعوية. ولكن نشكر الله أنه وفي السنوات الأخيرة، أصبح لدينا مجالاً أوسع للتعبير عن طبيعة وأنماط الخدمة المتعددة لإرساليتنا.

وبالرغم من ذلك، فإن الليتورجيا تبقى أمراً جوهرياً لخدمة الحراسة. ونركز هنا بشكلٍٍ خاص على رحلات الحج والمراسيم الليتورجية في كنيسة القيامة وبازيليكا البشارة.

تعتبر رحلات الحجاكثر نمط تقليدي لمنهاج حياة الحراسة الليتورجية.

ولقد ساهمت رحلات الحج هذه إلى الأردن وعمواس و بيت فاجي والعيزرية وموقع الصعود وكنيسة المبكى ( أو كنيسة الدمعة) وكنيسة الأبانا وعين كارم وكنيسة علية صهيون في بعث الحياة في الحجارة والمباني القديمة على مدى قرون.

كنيسة القيامة: يسير الرهبان في كل يوم من أيام السنة، وحتى عندما ينقص عددهم، في موكب من محطة إلى محطة، متبعين خطى السيد المسيح في مسيرته الفصحية الأخيرة. ومن السهل أن تختبر هذه التجربة الروحية الهادئة المفعمة بالصلاة مرة في الحياة وحتى كل يوم! والشيء نفسه ينطبق على الطقوس الدينية في كنيسة المهد في بيت لحم. ونحن بدورنا نترك لك الأمر بأن تتخيل الغنى الروحي بل وأيضاً العبء الذي يتطلبه هذا النشاط الديني في الأوقات الخاصة من السنة الليتورجية، وبشكلٍ خاص في فترة الأسبوع المقدس وعيد الفصح.

الخدمة الليتورجيّة بالعربيّة.