افتتاح معرض عن البابا القديس بولس السادس في القدس

06/11/2018

عقب اعلان قداسة الطوباوي بولس السادس في الرابع عشر من تشرين الأول، قام الرهبان الفرنسيسكان في القدس، وبالتعاون مع مكتب الإرث الثقافي، بتنظيم معرض يتطرق إلى محطاتالرحلة التي قام بها أول بابا يزور الأرض المقدس، في عام 1964.

وقد تمكن الزوار يوم الافتتاح، في 31 تشرين الأول، من التمتع بمشاهدة العديد من الأدوات الليتورجية التي استخدمت أثناء القداس الذي ترأسه الحبر الأعظم في كنيسة القيامة، ومنها المذبح الخشبي والشمعدانات وكتاب القداس الحبري والكؤوس والصواني اضافة إلى الملابس التي استخدمت كحلل القداس والبطرشيلات والحذاء البابوي (وفقاً للقواعد الطقسية في تلك الحقبة).

كما وتم بهذه المناسبة أيضاً عرض مجموعة من الطوابع والميداليات التي أصدرتها الحراسة بمناسبة زيارة البابا بولس السادس.

ومن أهم الأعمال التي تم عرضها الزهرة الذهبية التي أهداها البابا بولس السادس إلى بيت لحم، والجوهرة القيمة الخاصة بسيدة الناصرة، اضافة إلى غصن الزيتون الذي يرمز إلى السلام. وللربط بين هذه الأدوات الليتورجيةوزيارة الأب الأقدس، فقد تم تجهيز المعرض بأربع عشرة لوحة تحدد مراحله مشيرة إلى الأماكن الإنجيلية التي زارها بولس السادس، اضافة إلى الاجتماعات المسكونية الرئيسية التي عقدها خلال حجه.

ألقى كل من حارس الأراضي المقدسة، الأب فرانشيسكو باتون، والقاصد الرسولي في القدس، المونسينيورليوبولدوجيريلي، والاستاذ السابق في المعهد البيبليالفرنسيسكاني، الأب كلاوديو بوتيني، ومسؤول الأملاك الثقافية لدى الحراسة، الأب استيفانميلوفيتش، كلمات بمناسبة افتتاح المعرض شددوا فيهاعلى الأهمية التاريخية والنبوية والحديثة لهذا البابا المدعو "ببابا المجمع". وقد أضاف المونسينيورجيريلي قائلاً: "لقد كان (البابا بولس السادس) أحد أهم مفكري هذا الزمان". وللإشارة إلى الأهمية الروحية التي يتسم بها البابا بولس السادس، قام الأب استيفانميلوفيتش في نهاية خطابه بقراءة صلاة للبابا بولس السادس، أمام المكان التي تمت فيه القيامة:

"ها نحن، أيها الرب يسوع، قد جئنا كالمذنبين الذين يتذكرون مشهد جريمتهم. نحن مثل من اتبعك، ولكنه قد خانكأيضاً، أمناء وخائنون في الوقت نفسه. جئنا نعترف بهذه العلاقة السرية التي تربط بين خطايانا وآلامك، ورسالتنا وعملك. جئنا للتوبة سائلين اياك المغفرة، ومتوسلين لرحمتك. جئنا لأننا نعلم بأنك تستطيع وتريد أن تغفر لنا، لأنك قد كفّرت عن خطايانا: فأنت خلاصنا ورجاؤنا."

AnaisU

2018-11-01